7ayatweb
الأربعاء، 28 نوفمبر 2012
يـَا سَاهِرْ ، لمْ أعدْ قـَادِراً علىْ الفِراقْ فـَقـَدْ رَأيتُ الصَبْرَ شيعَنيْ ! ... أهذهِ هِيَمَدِينة الحبِّ ؟ أهَكذا يـَكوْنُ الحبُ يـَا كاظمْ ؟ أنْ يـَكـُونْ حَبيبَيْ كأسٌ بيدِ عَاشِقٍ ثـَانيْ ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق