الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

يـَا سَاهِرْ ، لمْ أعدْ قـَادِراً علىْ الفِراقْ فـَقـَدْ رَأيتُ الصَبْرَ شيعَنيْ ! ... أهذهِ هِيَمَدِينة الحبِّ ؟ أهَكذا يـَكوْنُ الحبُ يـَا كاظمْ ؟ أنْ يـَكـُونْ حَبيبَيْ كأسٌ بيدِ عَاشِقٍ ثـَانيْ ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق